من وصايا القرآن

كتبها البيان البيان ، في 2 كانون الثاني 2008 الساعة: 05:59 ص

س: أرجو تفسير الآيات الكريمة من سورة الإسراء: (ولا تقف ما ليس لك به علم… -إلى قوله تعالى- ولن تبلغ الجبال طولا).

ج: هاتان الآيتان الكريمتان ذكرهما الله تعالى في الوصايا الحكيمة التي وصى بها عباده في سورة الإسراء:
(ولا تقف ما ليس لك به علم. إن السمع والبصر والفؤاد، كل أولئك كان عنه مسئولا. ولا تمش في الأرض مرحا، إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا)الإسراء:36-37
في الآية الأولى، يعمل القرآن على تربية العقلية العلمية في المسلم. فهناك نوعان من العقليات:
1. عقلية خرافية، تصدق الأوهام، وتجري وراء الأباطيل، وتسمع كل ما يقال لها، وتتبع كل ناعق.
وهذه عقلية يرفضها الإسلام.
2. والعقلية الأخرى وهي التي يريدها الإسلام العقلية التي تتبع الدليل وتخضع للمنطق في العقليات، وتمشي وراء الملاحظة والتجربة في الماديات وتستعمل الأدوات التي وهبها الله إياها: السمع والبصر والفؤاد.. فهذه أدوات المعرفة كما قال تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا، وجعل لكم السمع، والأبصار، والأفئدة، لعلكم تشكرون)النحل:78.
فمن هنا يجب أن يستعمل الإنسان سمعه، فبه تنتقل المعلومات من الناس بعضهم إلى بعض بطريق الرواية.
والبصر، به تكون الملاحظة والتجربة، وعليهما قام صرح العلوم الكونية.
والفؤاد -أي العقل- به يستعمل الإنسان المنطق، ويستنتج النتائج من المقدمات.
وهذه الأدوات، هي النوافذ التي يطل منها الإنسان على أمور هذه الحياة، والكون، والشرع، وعلى خلق الله تعالى، وعلى نهيه وأمره.
فلا يجوز إذن أن يعطلها ويهملها، ويتبع الظنون والأوهام أو يتبع الإشاعات والأباطيل. وله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهدية والغيبة عند فرق الشيعة

كتبها البيان البيان ، في 30 كانون الأول 2007 الساعة: 13:31 م

أصل الفكرة : [وهو أن المهدي ولد ثم اختفى وسيعود]، وإنما ينبني عليها كثير من العقائد والأحكام التي التزم بها أصحاب هذا القول، من اعتقاد وجوب الإيمان بالمهدي المختفي، والوعيد بالكفر والخلود في النار لمن أنكر غيبته. ومن كونه يأتي بشريعة جديدة بعد عودته… إلخ.

  سردٌ مجملٌ لعقيدة الغيبة والمهدية:

سأقوم بسرد بعض النصوص الواردة في كتب الإمامية الإثني عشرية عن الغيبة والمهدية من البداية إلى النهاية، وأرجىء النقد والملاحظة إن وجدت إلى أن ننتهي من سرد النصوص كما أوردتها كتبهم:

تذكر المصادر الشيعية بأن الحسن العسكري أخذ «نرجس» أم المهدي القائم بعد وقوعها في الأسر جارية له، وحملت منه حملًا لم يظهر منه أثر حتى ليلة ولادتها، وهي نفسها لم تعلم بأمر حملها

 ثم ما لبث أن غاب ولم يعلم بأمره ولا غيبته أحد إلا «حكيمة» التي تقول كما تنسب إليها الرواية: إن الحسن أمرها ألّا تفشي هذا الخبر في أمر هذا المولود، حتى ترى اختلاف شيعته بعد وفاته

 أما وقت غيبته: فإن الروايات تتضارب عن حكيمة في ذلك: ففي بعضها أنها فقدته بعد ثلاثٍ من مولده، وأخرى بعد سبعة أيام، وأخرى بعد أربعين يومًا، وفي بعضها بعد خمس سنوات.

[إكمال الدين:404]، وبعد ولادته يصور لنا الخبر نموه على لسان حكيمة بنت محمد حيث تقول: لما كان بعد أربعين يومًا دخلت علي أبي محمد عليه السلام، فإذا مولانا الصاحب يمشي في الدار، فلم أرَ وجهًا أحسن من وجهه، ولا لغة أفصح من لغته، فقال أبو محمد عليه السلام: هذا المولود الكريم على الله عز وجل؛ فقلت: سيدي! أرى من أمره ما أرى وله أربعون يومًا، فتبسم وقال: يا عمّتي! أما علمت أنا معاشر الأئمة ننشأ في اليوم ما ينشأ غيرنا في السنة) الغيبة للطوسي: (ص:144). [الغيبة للطوسي (ص:142)].

[انظر الغيبة للطوسي: (142 ،144)، إكمال الدين: (405-406)]

 وعن مكان غيبته: تختلف الروايات أيضا في تحديده: ففي أصول الكافي (1/328-340) أنه في المدينة، وعند الطوسي في الغيبة (ص:103) أنه مقيم بجبل يدعى رضوى، وفي تفسير العياشي (2/56)، والبرهان (2/81-82)، وبحار الأنوار: (102/102-103) أنه يختفي في بعض وديان مكة.

 وعن مدة الغيبة: تذكر المصادر الشيعية روايات تدل على قرب موعد خروجه من زمن اختفائه، لكنها كلها لم تطابق الواقع، ففي أصول الكافي (1/338): كم تكون الحيرة والغيبة، قال: ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين.

 ولذلك فقد نفضت اليد من أخبار التوقيت كلها لتقول: كذب الوقاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون. أصول الكافي (1/368)، الغيبة للطوسي (ص:262).

 وعن سبب الغيبة: جاء في الكافي عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخماس الشيعية والفريضة الشرعية

كتبها البيان البيان ، في 30 كانون الأول 2007 الساعة: 13:30 م

رسالة مختصرة في حكم (الخمس): هل هو فرض جعله الله في الأموال المغنومة من الكفار المحاربين؟ أم هو (ضريبة دخل) على مكاسب المسلمين المسالمين؟ وذلك با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أباطيل الشيعة

كتبها البيان البيان ، في 30 كانون الأول 2007 الساعة: 13:28 م

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.

وبعد:

فإن نبينا محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرج ذات ليلة على أصحابه فوجدهم قد صلوا المغرب منتظرين لصلاة العشاء، فقال صلى الله عليه وسلم لهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التكفير عند الشيعة

كتبها البيان البيان ، في 30 كانون الأول 2007 الساعة: 13:18 م

تمهيــد:

 من المعلوم أن تكفير المسلم وإخراجه من الدين بغير حقٍ مزلقٌ خطير، وبابُ شرٍ مستطيرٍ، تواردت الأدلة الشرعية على النهي عنه والتحذير من الوقوع فيه.

 ولقد ابتليت هذه الأمة بوقوع الاختلاف والتنازع فيما بينها، حتى وصل الأمر إلى أن تقع بعض فرقها في حمئة التكفير لبعض مخالفيها من فرق الإسلام الأخرى، غير أنه لم يقع ولم يكن متصورًا أن يصل الحال إلى تكفير عموم الأمة وجميع المخالفين من السابقين واللاحقين، حتى من أول من عُرف عنهم الوقوع في التكفير وهم الخوارج. …………

 وإن الإنسان ليأخذه الذهول والعجب مما ينسب إلى المذهب الإمامي الإثني عشري، وهل وقع في هذا الطريق المردي فعلًا، وولج في التكفير العام لعموم المسلمين من أمة محمد عليه الصلاة والسلام كما يرميه به بعض الناس؟

 فإن خطورة آثار هذا المنهج تدعو إلى التثبت والتبيّن قبل إصدار الأحكام على الغير، تفاؤلًا بأن يكون هذا المنسوب نوعًا من المبالغة والغلو.

 وكان لابد الباحث من تتبع كتب المذهب بغية التثبت والتريث ؛ والنظر في النصوص والروايات الكثيرة في أصح الكتب وأقواها اعتمادًا، وبألسن كبار علماء المذهب ورجاله، للتأكد هل تؤيد ما نسب إلى الإمامية بقوة، وتؤكد بوضوح حقيقة هذه النسبة؟ نسأل الله للجميع الهداية.

 وحتى نعلم - أخي القارئ الكريم - هذا الأمر علمًا يقينيًا بعيدًا عن التخرص -لا رميًا بالتهم بغير برهان- ننظر سويًا في كتب الشيعة لنصل إلى النتيجة الحقيقية.

 

         الحكم على الصحابة:

 عقد المجلسي في كتابه «بحار الأنوار» بابًا بعنوان «باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم» في (8/208- 252) من الطبعة الحجرية، ويقصد بالثلاثة «أبا بكر وعمر وعثمان». (97): «اللذان تقدما على أمير المؤمنين عليهما مثل ذنوب أمة محمد إلى يوم القيامة» [المعالم الزلفى (ص:324)]، ويقصد بهما أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، وفي الباب (98): «أن إبليس أرفع مكانًا في النار من عمر، وأن إبليس شرف عليه في النار» [المصدر السابق (ص:325)]. (1/429).[أصول الكافي (2/244)].

 فانظر -أخي الكريم- كيف ينسبون إلى أبي جعفر أنه يرى أن جميع المهاجرين والأنصار هلكوا جميعًا إلا ثلاثة!!

بل الأعجب من ذلك أن كتب التفسير تفسّر الآيات الكريمة تفسيرًا غريبًا لا يقبله عقل ولا تقره فطرة سليمة، فعند قول الله تعالى «أو كظلمات» قالوا: فلان وفلان «في بحر لجي يغشاه موج» يعني، نعثل «من فوقه موج» طلحة والزبير «ظلمات بعضها فوق بعض» معاوية.

انظر تفسير القمي: (2/106)، بحار الأنوار: (23/304-305).

ويوضح لنا المجلسي معاني الكلمات الغريبة فيقول: «المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر، ونعثل هو عثمان»

[انظر بحار الأنوار: (23/306)].

ولقد كشف الأمر وأوضحه بلغة لا تحتمل التأويل الشيخ المجلسي بقوله: «ومما عدّ من ضروريات دين الإمامية استحلال المتعة، وحج التمتع، والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية»

[الاعتقادات للمجلسي (ص:90-91)].

و قال المجلسي عن الخلفاء الراشدين: «إنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين»

 وبعد -أخي القارئ الكريم- فهذا غيض من فيض من أصح الكتب، وكلام أوثق العلماء لديهم؛ فيه صريح البراءة من كبار الصحابة وتكفيرهم.

غير أن الكثير منهم يحاول اليوم عبثا أن يُلبس على العوام، ويخفي عنهم هذا الأمر الجلل، حتى لا تنفر منهم النفوس المؤمنة والفطر المستقيمة، مع أن كتبهم وأقوال علمائهم شاهدة عليهم لا يستطيعون ردها أو دفعها، ولذلك اعترف الكثير منهم بهذه العقيدة، وجاهر بها.

وكما كفروا الصحابة إلا قليلًا، فقد كفروا من بعدهم كذلك، ففي رجال الكشي

 

         الحكم على المخالفين:

وحتى يتضح لك الأمر أكثر، لابد أن تعلم أنهم يرون كل من لم يؤمن بالإمامة على منهجهم ومذهبهم فهو كافر، فقد نص صاحب الكافي في رواياته على ذلك، وإن كان المخالف لهم علويًا فاطميًا.

 ومثل ذلك في الفرق الإسلامية المخالفة لهم، فهم يجعلونهم كلهم من أهل البدع، ومن ثَمّ يكفرونهم، فقد قال المفيد «بأن كل أهل البدع كفار» كما في مرآة العقول

وقال في أوائل المقالات

وقال في بحار الأنوار

وبهذا تعلم أخي الكريم يقينًا أن المذهب قائم على أساس أنه هو الدين الذي من خالفهم فيه، فهو كافر مرتد لا كرامة له.

وأكبر دليل على ذلك أنهم طردوا التكفير لكل حكومات المسلمين، وأئمتهم، وقضاتهم، وخلفائهم، وأمصارهم؛ بدعوى أنهم غير مؤمنين بالإمامة على منهجهم ومذهبهم فيها.

فإن قلت: وهل نصوا على ذلك في كتبهم المعتمدة وأقرها علماؤهم المعتبرون؟ قلت لك: نعم. وسأثبت لك ذلك:

ففي كتاب الكافي بشرحه للمازندراني:

أما الاحتكام إلى قضاة المسلمين فهو تحاكم إلى الطاغوت، فقد جاء في الكافي عن عمر بن حنظلة قال: «سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث، فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة، أيحلّ ذلك؟ قال: من تحاكم إليهم في حق أو باطل، فإنما تحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb